Monday, August 4, 2008

يحدث فى مصر

كل بيت فى مصر زعلان على امبارح
لانه معملش فيه حاجة
لانه امبارح معرفش يستعد للنهارده
وعشان كده
كل بيت فى مصر بيكره النهارده
عشان النهاردة اتفرض عليه
عشان معرفش يغيره
وعشان عارف انه ما حاولش يغيره
كل بيت فى مصر بيخاف من بكره
لان بكره ديما بيكون اسود من النهارده
لانه مش عارف ممكن يحصل ايه بكره
لانه ما بيتحكمش فيه و ما حاولش يتحكم
والعجيب ان
كل بيت فى مصر بيخاف م الحسد

Tuesday, July 29, 2008

خبر سعيد محزن

اكتب هذا فى الرابعة صباحا
قد اذن الفجر وتلح على رغبة فى انهاء البوست بسرعة
لا اعرف ان كنت من المفروض ان اكون سعبدا
ام احزن
ام اقلق
لست ادرى
دعنى اخبركم بخبر
ربما يكون سعيدا
لقد تم ترشيحى
بكلية الطب
فى نفس محافظتى
كنت سعيدا فى بداية اليوم بالطبع
ربما انا حزين بلا سبب
و المؤكد انه ليس بسبب الكلية
فهو حلمى مذ كنت فى السادسة
لا اعرف
انا حزين لاسباب اخرى بالطبع
غدا سأذهب للكلية لتقديم الاستمارة
او هو اليوم
لا اعرف
ولست اعرف لم لا اعرف
حصلت على 6 صور المطلوبة
ابدو جيدا
برنامج الفوتوشوب هذا يفعل المعجزات احيانا
لست سعيدا
لا ادرى لماذا
سلام بقى عشان عاوز الحق الصلاة

Wednesday, July 16, 2008

عندما تجتمع الغيوم

يسود لدى الكثير منا اعتقاد بان الهروب من المشكلة لا يؤدى لحلها
وهذا صحيح
وبناء على هذا الاعتقاد يعمد الكثير منا -اذا واجهته مشكلة-الى الجلوس..... التفكير بهدوء , والبحث عن حل لها
ولكن
ماذا اذا كانت المشكلة همًا مجرد.... خوف من عدم النجاح فى الدراسة....خوف من فراق الاهل او الاحباب....حزن على من فارقت
شوق للمستحيل....وهلم جرا
ربما يكون الحل -ايضا-هو الجلوس .........التفكير بهدوء,والبحث عن حل
هذا هو السلوك النموذجى.............ومن يريد ان يكون نموذجا؟؟؟؟؟؟؟!!؟
يقولون ان ترك المخاوف يزيدها سوء
ربما ينطبق هذا على الحقائق لاعلى الاوهام
اما عن الاوهام
فلابد امامنا ان نستخدم اكبر نعمة منحها الله للانسان
نعمة النسيان
عندما تحاصرك الهموم
لا تجلس
لا تحزن
فقط
ابحث عما يلهيك
ابحث عما يسعدك
وعندما تكون سعبدا
ابدأ فى البحث عن حل
وباذن الله
ستجده

Wednesday, March 12, 2008

الدنيا طابور كبيييير


فى يوم من الايام فى غابر الزمان فى دولة كوسةستان راح الشاطر مصيلحى يشترى عيش ليه ولابنه الجعان.
ذهب الشاطر مصيلحى وحيدا حاملا كيسه البلاستيك الكبيير الذى يصلح ككفن فيل.سار فى طريقة بكل شجاعة سائرا بحذر حتى لايقع فى بركة من برك الاعداء المليئة بالماء و....واشياء اخرى يا اطفالى الأعزاء.
وبعد عبور الخرابة وقتال الكلاب الجربانة وتسلق اكوام الزبا...ال الجاربيدج يا ماى بيوتي كيدز وصل الشاطر مصيلحى الى مقر العصابة (مخبز العيش سابقا)......
فور اقترابه استل الشاطر مصيلحى كيسه ورفعة فى الهواء عاليا( ليعلم من لايهاب ان قد وصل المهاب)ـ كلمة من نفسى ـ وابصر بنظره الخارق اعداء يندفعون نحوه فاستعمل قواه الخارقة فكان اول الواصلين نحو الغرزة(مقر العصابة سابقا) وعندما وصل وجد جيش الاسكندر فى انتظاره.
"اه يا ولاد ال*** انتوا جيتوا امتى" هكذا حيا الشاطر مصيلحى رفاق سلاحه .
******************
استسلم المغلوب على امره (الشاطر مصيلحى سابقا) وتوجه الى مكان دنى (يعنى قريب )من الوكر الاجرامى(الغرزة سابقا) لا يبتعد عنه الا بمقدار 10اميال بحرية.
وانسابت الذكريات من عقله انسياب مياة المجارى من ماسورة الصرف الصحى المشروخة فى شارعه المكسر .
تذكر ان اباه صاحب الفضل الاول فى قدراته الخارقة فهو قد لسعة فى قفا.......انها الشمس لقد مضى على وقفته 5 ساعات منذ الصباح الباكر. والتفت حوله فلم يجد احدا قد تحرك التفت وراءه ليجد شعر انسا..مهلا ان به حياه وعجب الشاطر مصيلحى من هذا الانسان المعفن عجبا انساه ان يهرش شعرة بحثا عن القمل ..ياللعجب!
"يا اولاد ال****** احنا ورانا اشغال"هتف بها جاره ـ بكل تهذيب ـ التفت الشاطر حسن الى انسان الغاب(جاره سابقا)"هو العيش اللى جوة بيعمل ايه "
ـ"بيصيف اصل الدنيا حر عليه"
ودار حوار بينه وبين انسان الكهف(انسان الغاب سابقا) عبر فيه كل منهما عن مكنون حبه لبلده العظيم كوسة ستان صاحب السبعة الاف سنة وميه .
ـ"قوللى عندك ولاد" سأله الشاطر مصيلحى
ـ" عندى خمسة بس ايه مشرفين ابوهم بجد مع ان هما فى المدارس ـ خد بالك من مع ان ـواحد بلطجى والتانىة رقاصة اما الفاشل التالت خيب املى ودخل كلية .......مالوش خير ف ابوه
ـ ماشاء الله طب والخامس
ـ"لا دا بيطبل ورا اخته"
لا جدعان بصحيح عيلة تشرف"
"طبعاــ" ياترى ولادك اللى فى المدارس دول لما بتطلب منهم مدرستهم يرسموا معالم بلدهم مش يرسمو الاهرامات البحار النيل ؟!طب ليه مابيرسموش الخربة دى بدل الاهرام او الصرف الصحى بدل النيل وممكن يرسمو الطابور ده بدل ابو الهول و...................................."
ـ"انت بتقول ايه ولادى ما بياخدوش حصص رسم اساسا!!!!!!!!!!!!!!!!!"
**************************
وفجأه لمح الشاطر مصيلحى فرجة بين الجموع فسارع ليلحق بمكان فوجد طوووووووووووووووش فوجد نفسه مغطى بالماء والطين و.واشياء اخرى ايضا
ثم حاول القيام فوجد اوووووووووع لقد عبر عليه حيوان الماموث(انسان الكهف سابقا )اللى هو كان بيكلمه من شوية
"ِاه يا بن الـــــــــ"
هكذا صاح بكل ادب
واندفع بقواه الخارقة نحو مدخل الجحيم(مقر ابليس سابقا)
وفى ثوان معدوده دار صراع بينه وبين التنانين تجلت فيه شجاعته ومهارته لينتهى بفوزه بخمس ارغفة عيش اسود نعم يا اطفالى الاعزاء هل تصدقوا هذا؟ انها الشجاعة انها القوه انه سوب..الشاطر مصيلحى
وهكذا عاد الشاطر مصيلحى الى بيته مسرورا ـطب ازاى؟ـ مغادرا جهنم (الجحيم سابقا) وعشوا فى تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات
*************************.

Sunday, October 28, 2007

مرثية بلوجرية

مرثية بلوجرية
قصيرة............ كنت
صغيرة...................مت
عزيزتى....... مدونتى
سنفترق..... انا وانت
**************



جاءت الثانوية الغادرة.........
بايامها الغادرة...........
فى نهايتها اناس ربح
واخر..............
نفوس خاسرة.
*******************
من تحت الاف الوراق......
تحت كتب ,ملازم.......ومذكرات
صرخة تنبعث من الاعماق......
عبد يبغى الانعتاق.
*****************
احببت...كرهت....فرحت......حزنت
...فجأة.....توقفت

*******************
لن أقول طعنة نجلاء...
بل اقول
هجمة غادرة
ضربة باترة
وعين
خلف سجنها الزجاجى
تنظر للكتب
...وجلاء.
****************
نهاية حانت
واجل دنا
ونفس ......تهرب
من الموت
الى الفنا
***********************
اودعكم
فانى قد اخترت للمالا نهاية
طريقا
وقررت
اذا كانت الحياة لى عدوة
فليكن الموت لى
صديقا
***********

Thursday, October 4, 2007

انه............انها

انه................وجد قبلها نفخت فيه الروح ..سجدت له الملائكة...ودخل النعيم
انها................وجدت من ضلعه..خلقت من حياته...دخلت الجنة..لتخرجه منها
وهبطا على الارض
انه يتعب..يعمل...يكد..يشقى................ يوفر لها حياة اى حياة......... ولكنها تبقى على الاقل
انها........تعيش تحت ظله فقد وجدت الحياة صعبه ....................ولا امان لها سوى معه
انه..يعمل من اجلها....يعيش على حبها...فان الحياة بدونها........لا تقوم
انها ....تحبه فلا تعرف غيره....هو من يدافع هو من يحمى...وبغيره فان الحياة...لا تدوم
لقد انجبا طفلا
انه.....يفكر كيف خرج هذا المخلوق الصغير من امرأة ...لماذا تهتم به هذا الاهتمام ..انه يغار
انها ...تحب هذا الصغير ...ان شعره اقل كثيرا من ذلك الكبير ...وشئ اخر ان لاحظته على الكبير ....انه يغار
انه ...اوشك ان يقتله...لكنه عجز......فقد ادرك انه بعد كل شئ ...هذا الصغير..ابنه
انها..تشعر ان حبها لهذا الصغير ليس كحبها للكبير...فقد ادركت بعد كل شئ انه.....ابنها
بعد قرون
انها تعمل وتتعب وتكد...توفر الحياة لنفسها...انها حرة
انه ..يعمل..يتعب.....يكد..ليبنى اسرته.....لانه يريدها بالبيت
انه..يحبها
انها ..لا تعرف
انهما كل رجل وامرأة
انه انت
انها انت